الجوهري
1514
الصحاح
ومنه قول إبراهيم ( 1 ) : " الوضوء بالطرق أحب إلى من التيمم " . والطريق أيضا : ماء الفحل " . والطرق : الأساريع التي في القوس ، الواحدة طرقة ، مثال غرفة وغرف . ويقال أيضا : ما زال ذاك طرقتك ، أي دأبك . وقولهم : ما به طرق بالكسر ، أي قوة . وأصل الطرق الشحم فكنى به عنها ، لأنها أكثر ما تكون عنه . والطرق بالتحريك : جمع طرقة ، وهي مثل العرقة والصف والرزدق ، وحبالة الصائد ذات الكفف . وآثار الإبل بعضها في إثر بعض طرقة . يقال : جاءت الإبل على طرقة واحدة ، وعلى خف واحد ، أي على أثر واحد . والطرق أيضا : ثنى القربة ، والجمع أطراق ، وهي أثناؤها إذا تخنثت وتثنت . وأما قول رؤبة * للعد إذ أخلفه ماء الطرق ( 2 ) * فهي مناقع المياه . قال الفراء : الطرق في البعير . ضعف في ركبتيه . يقال : بعير أطرق وناقة طرفاء ، بينه الطرق . والطرق أيضا في الريش : أن يكون بعضها فوق بعض . وقال ( 1 ) يصف قطاة : أما القطاة فإني سوف أنعتها نعتا يوافق نعتي بعض ما فيها سكاء مخطومة في ريشها طرق سود قوادمها صهب خوافيها تقول منه : أطرق جناح الطائر على افتعل ، أي التف . قال الأصمعي : رجل مطروق ، أي فيه رخوة وضعف . قال ابن أحمر : ولا تصلى ( 2 ) بمطروق إذا ما سرى في القوم أصبح مستكينا ومصدره الطريقة بالتشديد . يقال : " إن تحت طريقتك لعندأوة " أي إن لينه وانقياده أحيانا بعص العسر . ويقال : هذا مطراق هذا أي تلوه ونظيره . وقال :
--> ( 1 ) إبراهيم النخعي . ( 2 ) قبله . * قواربا من واحف بعد العنق * ( 1 ) هو أوس بن غلفاء ، أو مزاحم العقيلي ، أو العباس بن يزيد ، أو العجير السلولي ، أو عمرو ابن عقيل . الأغاني 7 : 151 . ( 2 ) في اللسان : " ولا تحلى " .